حوار الدعاة مع فضيلة الشيخ العلامة / عبد العزيز بن باز . رحمه الله حول مسألة تحكيم القوانين الوضعية 


حوار الدعاة مع فضيلة الشيخ العلامة / عبد العزيز بن باز . رحمه الله حول مسألة تحكيم القوانين الوضعية

لمشاهدة وتحميل المادة في نهاية الموضوع


هذا الحوار مع سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز – رحمه الله - مفرغ من شريط الدمعة البازية :

( قال الشيخ ابن جبرين ـ حفظه الله ـ : في التفسير عن ابن عباس في قوله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) كفر دون كفر .
فقال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ : إذا لم يستحله ، يعني حكم بالرشوة أو على عدوه أو لصديقه يكون كفرا دون كفر ، أما إذا استحل الحكم ، إذا استحل ترك الشرع يكون كافرا ، إذا استحله كفر ، لكن لو حكم بالرشوة ما يكون كافرا كفرا أكبر ، يكون كفرا دون كفر ، مثل ماقال ابن عباس ومجاهد وغيره .
قال أحد الحاضرين : هو الإشكال الكبير في هذا المقام ـ عفا الله عنك ـ مسألة تبديل الأحكام الشرعية بقوانين …
 فقاطعه الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ بقوله : هذا محل البحث إذا فعلها مستحلا …
فقاطعه السائل نفسه بقوله : وقد يدعي أنه غير مستحل ؟
فقال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ : إذا فعلها مستحلا لها يكفر وإذا فعلها لتأويل لإرضاء قومه أو لكذا وكذا يكون كفرا دون كفر ، ولكن يجب على المسلمين قتاله إذا كان عندهم قوة حتى يلتزم ، من غير دين الله بالزكاة أو غيرها يقاتل حتى يلتزم .
فقال السائل نفسه : بدل الحدود ، بدل حد الزنا وكذا وكذا .
فقال الشيخ ابن باز رحمه الله ـ : يعني ما أقام الحدود ، عزره بدل القتل عزره .
 فقال الشيخ ابن جبرين ـ حفظه الله ـ : أو الحبس .
 فقال الشيخ ابن باز : أو الحبس .
وقال السائل : وضع مواد ـ عفا الله عنك ـ .
فقال الشيخ ابن باز : الأصل عدم الكفر حتى يستحل ، يكون عاصيا وأتى كبيرة ويستحق العقاب ، كفر دون كفر حتى يستحل .
فقال السائل : حتى يستحل ؟!! الاستحلال في قلبه ما ندري عنه ؟
 فقال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ هذا هو ، إذا ادعى ذلك ، إذا ادعى أنه يستحله .
فقال الشيخ ابن جبرين ـ حفظه الله ـ : إذا أباح الزنا برضى الطرفين …
فقاطعه الشيخ ابن باز قائلا : كذلك هذا كفر .
 فأكمل الشيخ ابن جبرين كلامه بقوله : المرأة حرة في نفسها فلها أن تبذل نفسها ؟
فقال الشيخ ابن باز : إذا أحلوا ذلك بالرضا فهو كفر .
فقال سلمان العودة : لو حكم ـ حفظكم الله ـ بشريعة منسوخة كـاليهودية مثلا ، وفرضها على الناس وجعلها قانونا عاما وعاقب من رفضه بالسجن والقتل والتطريد وما أشبه ذلك ؟
 فقال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ : ينسبه إلى الشرع ولا لا ـ يعني أو لا ـ ؟
فقال سلمان العودة : حكم بها من غير أن يتكلم بذلك ، جعلها يعني بديل ؟
فقال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ : أما إذا نسبها إلى الشرع فيكون كفرا .
فقال سلمان : كفرا أكبر أو أصغر ؟
فقال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ : أكبر ، إذا نسبها إلى الشريعة ، أما إذا ما نسبها إلى الشريعة ، بس مجرد قانون وضعه ، لا ، مثل الذي يجلد الناس بغير الحكم الشرعي ، يجلد الناس لهواه أو يقتلهم لهواه ، قد يقتل بعض الناس لهواه وغلبه .
فقال سلمان : ما يفرق ـ حفظكم الله ـ بين الحالة الخاصة في نازلة أو قضية معينة وبين كونه يضعه قانونا عاما للناس كلهم ؟
فقال الشيخ ابن باز : أما إذا كان نسبه إلى الشرع يكفر وأما إذا ما نسبه إلى الشرع ، يرى أنه قانونا يصلح بين الناس ما هو بشرعي ما هو عن الله ولا عن رسوله يكون جريمة ولكن لا يكون كفرا أكبر فيما أعتقد .
فقال سلمان : ابن كثير ـ فضيلة الشيخ ـ نقل في البداية والنهاية الإجماع على كفره كفرا أكبر .
فقال الشيخ ابن باز : لعله إذا نسبه إلى الشرع
 فقال سلمان : لا ، قال من حكم بغير شريعة الله من الشرائع المنزلة المنسوخة فهو كافر فكيف من حكم بغير ذلك من أراء البشر لاشك أنه مرتد …
فقال ابن باز : ولو ، ولو ، ابن كثير ما هو معصوم ، يحتاج تأمل ، قد يغلط هو وغيره ، وما أكثر من يحكي الإجماع .
فقال الشيخ ابن جبرين ـ حفظه الله ـ : هم يجعلونه بدل الشرع ، ويقولون هو أحسن وأولى بالناس ، وأنسب لهم من الأحكام الشرعية .
فقال الشيخ ابن باز : هذا كفر مستقل ، إذا قال إن هذا الشيء أحسن من الشرع أو مثل الشرع أو جائز الحكم بغير ما أنزل الله يكون كفرا أكبر .
فقال أحد الحاضرين : الذين يكفرون النظام ويقولون : لا يكفر الأشخاص ، يعني يفرقون في أطروحاتهم ، يقولون : النظام كافر لكن ما نكفر الأشخاص ؟
فقال الشيخ ابن باز : إذا استحل الحكم بغير ما أنزل الله كفر ولو هو شخص ، يعين ، يكفر بنفسه ، يقال فلان كافر إذا استحل الحكم بغير ماأنزل الله أو استحل الزنا يكفر بعينه ، مثل ما هو كفر ، مثل ما كفر الصحابة بأعيانهم الناس الذين تركوا .مسيلمة يكفر بعينه ، طليحة قبل أن يتوب يكفر بعينه ، وهكذا من استهزأ بالدين يكفر بعينه ، كل من وجد منه نافض يكفر بعينه ، أما القتل شيء آخر ، يعني القتل يحتاج استتابة .
فقال أحد الحضور : لكن إذا نسبه إلى الشرع ألا يحكم بأنه من الكذابين ؟
 فقال الشيخ ابن باز : من الكذابين .
فقال السائل : لكن دون الكفر .
فقال الشيخ ابن باز : إي نعم [ ثم سؤال من نفس السائل غير واضح ، وهو عن الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم ] . وكذلك جواب الشيخ ابن باز غير واضح ، وأنقل لكم ماسمعته ومالم أعرفه تركته ، والذي سمعته كالتالي : …… أما إذا قال : لا ، أنا أقول إنه مثل الشرع أو أحسن من الشرع فهو كفر ، أما إذا كان رأى بدعة فأهل البدعة معروف حكمهم .
فقال عائض القرني : طيب ياشيخ بعضهم يقول : إن عمر ترك الحدود في المجاعة عام الرمادة ؟
 فقال الشيخ ابن باز : هذا اجتهاد له وجه ، لأنه قد يضطر الإنسان إلى أخذ الشيء سرقة للضرورة .
فقال سلمان العودة : ـ حفظكم الله ـ الدليل على كون الكفر المذكور في القرآن أصغر ( فأولئك هم الكافرون ) أقول ما هو الصارف مع أنها جاءت بصيغة الحصر ؟
 فقال الشيخ ابن باز : هو محمول على الاستحلال على الأصح ، وإن حمل على غير الاستحلال فمثل ما قال ابن عباس يحمل على كفر دون كفر ، وإلا فالأصل هم الكافرون .
فقال أحد المناقشين : ما فيه دليل ابن عباس ، مافيه أنه ما استحل …… [ ثم كلام غير واضح من السائل ] فتدخل سلمان قائلا : نعم يعني ما الذي جعلنا نصرف النص عن ظاهره ؟
فقال ابن باز : لأنه مستحل له ، وذلك في الكفار الذين حكموا بغير ما أنزل الله ، حكموا بحل الميتة ، حكموا بأشباهه ، أما لو حكم زيد أو عمر برشوة نقول كفر ؟ !! ما يكفر بهذا ، أو حكم بقتل زيد بغير حق لهواه ما يكفر بذلك .
ثم قال ابن باز بعد سكوت يسير : على القاعدة ، التحليل والتحريم له شأن ، مثل الزاني هل يكفر ؟
فقال سلمان : ما يكفر . فقال الشيخ ابن باز : وإذا قال حلال ؟
 فقال سلمان : يكفر .
فقال الشيخ ابن باز : هذا هو .
فقال سلمان وآخر معه في نفس الوقت قالا : يكفر ولو لم يزني .
 فقال الشيخ ابن باز : ولو ما زنا .
 فقال سلمان : نرجع سماحة الوالد للنص ( ومن لم يحكم بما أنزل الله ) فعلق الحكم بترك الحكم ؟
فقال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ : الحكم بما أنزل الله يعني مستحلا له ، يحمل على هذا .
 فقال سلمان العودة : القيد هذا من أين جاء ؟
 فقال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ : من الأدلة الأخرى الدالة عليه ، التي دلت أن المعاصي لا يكفر صاحبها ، إذا لم يستحل ما صار كافرا .
 ثم سؤال من شخص آخر ـ لم أعرفه ـ والسؤال غير واضح ،
فقال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ : فاسق وظالم وكافر هذا إذا كان مستحلا له أو يرى أنه ماهو مناسب أو يرى الحكم بغيره أولى ، المقصود أنه محمول على المستحل أو الذي يرى بعد ذا أنه فوق الاستحلال يراه أحسن من حكم الله ، أما إذا كان حكم بغير ما أنزل الله لهواه يكون عاصيا مثل من زنا لهواه لا لاستحلال ، عق والديه للهوى ، قتل للهوى يكون عاصيا ، أما إذا قتل مستحلا ، عصى والديه مستحلا لعقوقهما ، زنا مستحلا : كفر ، وبهذا نخرج عن الخوارج ، نباين الخوارج يكون بيننا وبين الخوارج حينئذ متسع ولا ـ بتشديد اللام بمعنى أو ـ وقعنا فيما وقعت فيه الخوارج ، وهو الذي شبه على الخوارج هذا ، الاطلاقات هذه .
فقال سلمان : يعني المسألة قد تكون مشكلة عند كثير من الأخوان فلا بأس لو أخذنا بعض الوقت .
فقال الشيخ ابن باز : لا ، مهمة مهمة ، عظيمة .
فقال سلمان : ذكرتم مسألة تكفير العاصي وفاعل الكبيرة ، هذا ليس موضع خلاف .
فقال الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ : لا ، ما هي المسألة مسألة الخوارج ، هو علة الخوارج ، الاطلاقات هذه ـ تركوا المقيدات وأخذوا المطلقات وكفروا الناس ، وقال فيهم النبي يمرقون من الإسلام ثم لا يعودون إليه .
فقال سلمان : الزاني والسارق سماحة الشيخ …
فقاطعه الشيخ ابن باز قائلا : هم كفار عند الخوارج .
فقال سلمان : عند الخوارج ، لكن أهل السنة متفقون على أن هؤلاء عصاة . فقال الشيخ ابن باز : ما لم يستحلوا .
فأكمل سلمان كلامه بقوله : لا يخرجون من الإسلام … فكرر الشيخ قوله : ما لم يستحلوا .
فقال سلمان : مالم يستحلوا نعم . إنما هو يرون أن هناك فرقا بين من يفعل المعصية فنحكم بأنه مسلم فاسق أو ناقص الإيمان ، وبين من يجعل المعصية قانونا ملزما للناس ، لأنه ـ يقولون ـ لا يتصور من كونه أبعد الشريعة مثلا وأقصاها وجعل بدلها قانونا ملزما ـ ولو قال إنه لا يستحله ـ لا يتصور إلا أنه إما أنه يستحله أو يرى أنه أفضل للناس أوما أشبه ذلك ، وأنه يفارق الذي حكم في قضية خاصة لقرابة أو لرشوة ؟
فقال الشيخ ابن باز : بس قاعدة ، قاعدة : لا زم الحكم ليس بحكم ، لا زم الحكم ليس بحكم ، قد يقال في الذي حكم لهواه أو لقريبه : أنه مستحل يلزمه ذلك وليش يسأل ، ماهو بلازم الحكم حكم ، هذا فيما بينه وبين الله ، أما بينه وبين الناس يجب على المسلمين إذا كان دولة مسلمة قوية تستطيع أن تقاتل هذا ، ليش مايحكم بما أنزل الله ، يقاتل قتال المرتدين إذا دافع ، مثل مايقاتل مانعي الزكاة إذا دافع عنها وقاتل يقاتل قتال المرتدين ، لأن دفاعه عن الحكم بغير ماأنزل الله مثل دفاعه عن الزكاة وعدم إخراج الزكاة ، بل أكبر وأعظم ، يكون كافرا ، صرح به الشيخ تقي الدين ـ رحمه الله ـ في هذا ، قال قتاله يكون قتال المرتدين لا قتال العصاة إذا دافعوا عن باطلهم ، ذكره رحمه الله في ، أظن كتاب السياسة ، لا ، ماهو في السياسة ، غير هذا ، قال عنه فتح المجيد أظنه في باب …
فتدخل سلمان قائلا : في الفتاوى في كلامه في التتر .
فقال الشيخ ابن باز : يمكن في التتر ، ذكر هذا رحمه الله أن قتالهم ليس مثل قتال العصاة بل قتال المرتدين ، لأن دفاعهم عن المعصية مثل دفاع مانعي الزكاة في عهد الصديق سواء سواء .
فقال سلمان : حفظكم الله ـ الآن بالنسبة لمانع الزكاة إذا قاتل عليها قلنا إنه يقاتل قتال كفر …
فقاطعة الشيخ ابن باز بقوله : لا شك ، لا شك .
فأكمل سلمان كلامه : لأن امتناعه ، امتناعه وقتاله على ذلك …
فقاطعه الشيخ ابن باز قائلا : هو …… [ كلمة لم أعرفها ] دفاع من يحكم بغير ماأنزل …
فأكمل سلمان كلامه بقوله : دليل على جحده للوجوب …
فقال الشيخ ابن باز مقاطعا الشيخ سلمان : إذا دافع عن الحكم بغير ماأنزل الله وقال ما أرجع فهو دفاع المستحل ، يكون كافرا . فقال أحد الحضور ـ لم أعرفه ـ : هؤلاء مقطوع بأنهم سيستميتون …
فقال الشيخ ابن باز : إذا وقع ، إذا وقع كفروا ، إذا وقع قيل لهم أحكموا بما أنزل الله وإلا قاتلناكم وأبوا يكفرون ، هذا الظن فيهم فقال السائل نفسه : هذا الظن فيهم .
فقال الشيخ ابن باز : لا شك ، الظن فيهم هو هذا ، لكن بس الحكم بغير الظن ، والظن في حكام مصر وغيرها ـ الله لا يبلانا ـ هو الظن فيهم الشر والكفر ، لكن بس يتورع الإنسان عن قوله كافر ، إلا إذا عرف أنه استحله ، نسأل الله العافية .
ثم قال الشيخ ابن باز : ما أدري عندك أسئلة ولا خلاص .
فقال عبدالوهاب الطريري : نحن ننتظر الأذن لنا .
فقال ابن باز : لا بأس . ثم قال : البحث هذا ما يمنع البحث الآخر ، البحث هذا ، كل واحد يجتهد في البحث ، قد يجد ما يطمئن له قلبه ، لأنها مسائل خطيرة ، ماهي بسهلة مسائل مهمة .
فقال سلمان : ترون أن هذه المسألة ـ سماحتكم ـ يعني اجتهادية ؟
 فقال الشيخ ابن باز : والله أنا هذا الذي اعتقده من النصوص يعني من كلام أهل العلم فيما يتعلق في الفرق بين أهل السنة والخوارج والمعتزلة ، خصوصا الخوارج ، أن فعل المعصية ليس بكفر إلا إذا استحله أو دافع عن دونها بالقتال .
فقال أحد الحضور : ـ سماحة الشيخ ـ أقول أحسن الله إليكم ـ إذا كوتبوا وطولبوا بالشريعة فلم يرجعوا يحكم بكفرهم ؟
فقال الشيخ ابن باز : إذا قاتلوا بس ، أما إذا ما قاتلوا دونها لا . فقال السائل : إذا طولبوا بهذا .
فقال ابن باز : إذا طلبت زيدا فقلت له زك فعيا يزكي [ يعني رفض يزكي ] عليك …… [ كلمة لم أعرفها والظاهر أنها بمعنى الإلزام ] بالزكاة ولو بالضرب ، أما إذا قاتل دونها يكفر .
فقال السائل : لكن الذي سيطالب ضعيف وقد يقاتل .
فقال ابن باز : ولو ، ما يكفر إلا بهذا ، مادام أنه مجرد منع يعزر ، وتؤخذ منه مع القدرة ، ومع عدم القدرة يقاتل إن كان للدولة القدرة على القتال تقاتله . فقال السائل : لا ، من طلب بالحكم بشرع الله فأبى ؟
 فقال ابن باز : يقاتل ، فإن قاتل كفر ، وإن لم يقاتل لم يكفر يكون حكمه حكم العصاة .
فقال الشيخ ابن جبرين : من الذي يقاتله ؟
 فقال ابن باز : الدولة المسلمة . فقال أحد الحضور : وإذا ما فيه دولة مسلمة ؟
 فقال ابن باز : يبقى على حاله بينه وبين الله .
فقال الشيخ ابن جبرين : بعض الدول متساهلين .
فقال الشيخ ابن باز : الله المستعان .
فقال سلمان : سماحة الشيخ ـ الشيخ محمد ـ الله يرحمه ـ ابن إبراهيم في رسالته ذكر أن الدول التي تحكم بالقانون دول كفرية يجب الهجرة منها .
فقال الشيخ ابن باز : لظهور الشر لظهور الكفر والمعاصي .
فقال سلمان : الذين يحكمون بالقانون .
فقال الشيخ ابن باز : شفت رسالته ـ الله يغفر له ـ بل يرى ظاهرهم الكفر ، لأن وضعهم للقوانين دليل على رضى واستحلال ، هذا ظاهر رسالته ـ رحمه الله ـ ، لكن أنا عندي فيها توقف ، أنه ما يكفي هذا حتى يعرف أنه استحله ، أما مجرد أنه حكم بغير ما أنزل الله أو أمر بذلك ما يكفر بذلك مثل الذي أمر بالحكم على فلان أو قتل فلان ما يكفر بذلك حتى يستحله ، الحجاج بن يوسف ما يكفر بذلك ولو قتل ما قتل حتى يستحل ، لأن لهم شبهة ، وعبد الملك بن مروان ، ومعاوية وغيرهم ، مايكفرون بهذا لعدم الاستحلال ، وقتل النفوس أعظم من الزنا وأعظم من الحكم بالرشوة .
فقال أحدهم : مجرد وجود الإنسان في بلاد كفر لا يلزمه الهجرة …
فقاطعه الشيخ ابن باز قائلا : الهجرة فيها تفصيل ، من أظهر دينه ما يلزمه ، أو عجز ما يلزمه إلا المستضعفين .)

شاهد الفيديو علي قناة منهج السلف علي اليوتيوب 





لتحميل المادة بالفيديو اضغط علي الايقونة التالية




لتحميل المادة صوت mp3 اضغط علي الايقونة التالية

تنويه هام
هذا التفريغ منقول وليس من أعمالي فجزى الله من قام بالتفريغ خير الجزاء


أخي الكريم لا تنس مشاركة هذه المادة لتعم الفائدة يمكنك مشاركة المادة من خلال حسابك علي فيس بوك او تويتر أو جوجل وذلك بالضغط علي أحد الايقونات المخصصة لذلك أسفل الموضوع مباشرة جزاكم الله خيرا ولا تنسونا من صالح دعائكم 


حوار الدعاة مع فضيلة الشيخ العلامة / عبد العزيز بن باز . رحمه الله حول مسألة تحكيم القوانين الوضعية


شرح كتاب (عقيدة السلف أصحاب الحديث ) لسماحة الوالد فضيلة الشيخ الدكتور / عبد العظيم بدوي . حفظه الله تعالي 




فهذا شرح لكتاب (( عقيدة السلف أصحاب الحديث )) للامام الصابوني رحمه الله تعالي،، وقد تفضل بهذا الشرح سماحة الوالد فضيلة الشيخ الدكتور عبد العظيم بدوي حفظه الله بمجمع نور التوحيد بالشين ،، 
اترككم مع المادة

 عنوان المادة 
 تحميل المادة  mb3 

                                                                                   
 01- مقدمة عن الإمام الصابوني

                   
 02- عقيدة أصحاب الحديث وقولهم في الصفات 
                   
03- القرآن كلام الله غير مخلوق  
                   
 04- استواء الله على عرشه 
                   
 05- عقيدتهم بنزول الرب سبحانه ومجيئه 
                  
 06- تكملة على ما سبق من صفات الله 
                  
 07- البعث بعد الموت والشفاعة والحوض والكوثر ورؤية المؤمنين ربهم  
                  
 08- الإيمان بالجنة والنار وأنهما مخلوقتان والإيمان قول وعمل ويزيد وينقص 

                  
 09- لا يكفر أحد من المسلمين بكل ذنب وحكم تارك الصلاة عمدا 

                  
 10- خلق أفعال العباد 
                  
 11- الخير والشر
                  
 12- عواقب العباد مبهمة والمبشرون بالجنة 

                  
 13- أفضل الصحابة 

                 
 14- الصلاة خلف البر والفاجر 
                  
 15- الكف عما شجر بين الصحابة ،ولا ندخل الجنة بالعمل ولكل مخلوق أجل 
                  
 16- السحر والسحرة، ومن آداب أصحاب الحديث 
                  
 17- علامات أهل البدع
                  
 18- علامات أهل السنة 
                  
 


وللفائدة رأيت أن أرفق بهذا الشرح متن الكتاب ( عقيد السلف أصحاب الحديث للصابوني ) بصيغة  pdf  وبالتحديد الطبعة التي يشرح منها الشيخ حفظه الله وهي طبعة دار العاصمة بتحقيق الشيخ ناصر بن عبد الرحمن الجديع حفظه الله لتحميل الكتاب اضغط علي الايقونة التالية 


أخي الكريم لا تنس مشاركة هذه المادة لتعم الفائدة يمكنك مشاركة المادة من خلال حسابك علي فيس بوك او تويتر أو جوجل وذلك بالضغط علي أحد الايقونات المخصصة لذلك أسفل الموضوع مباشرة جزاكم الله خيرا ولا تنسونا من صالح دعائكم 




شرح كتاب (عقيدة السلف أصحاب الحديث ) لسماحة الوالد فضيلة الشيخ الدكتور / عبد العظيم بدوي . حفظه الله تعالي




فإن البعض يحلو له الكذب فيكذب ،،، ويكذب ، ويظل يكذب ،،،،، ويكذب حتي يصدق كذبه الذي إفتراه بلسانه . 
وإن مما افتراه البعض كذبا وبهتانا هو ادعائهم اجماع السلف واهل السنة وأئمة الدعوة كابن تيمية و أئمة الدعوة النجدية علي عدم العذر بالجهل ..
فيقولون من فعل الشرك فهو كافر مشرك ويدعون كذبا الاجماع علي هذا ..
ثم استمرارا لمسلسل الكذب المفضوح فيكذبون اخري فينسبون القائلين بالعذر الي الارجاء .ويرمون من خالفهم بأنهم مرجئة .
ولست هنا بصدد الحديث عن العذر وعدم العذر وما هو القول الصحيح ، ولكن اكتب هذا لبيان موقف أهل العلم من المسألة ونصهم علي ان المسألة خلافية وأن فيها قولان لأهل العلم . 
وبيان ان دعوي الاجماع علي هذه المسألة هذيان وتخريفولهذا أنقل لكم اقوال الائمة الاعلام حول هذه القضية
من ارتكب الشرك الاكبر وهو جاهل هل هو محل اجماع من أهل العلم علي أنه يكفر بذلك ام لا؟

أولا :: نص الامام العلامة بن باز رحمه الله تعالي علي أن في هذه المسألة قولان :
قال الشيخ بن باز رحمه الله تعالي
(( كذلك التوسل بالأولياء قسمان: (الأول): التوسل بجاه فلان أو حق فلان، هذا بدعة وليس كفراً.
التوسل الثاني:هو دعاؤه بقوله: يا سيدي فلان انصرني أو اشف مريضي، هذا هو الشرك الأكبر وهذا يسمونه توسلاً أيضاً، وهذا من عمل الجاهلية، أما الأول فهو بدعة، ومن وسائل الشرك، قيل له: وقولهم: إنما ندعوه لأنه ولي صالح وكل شيء بيد الله وهذا واسطة. قال: هذا عمل المشركين الأولين، فقولهم: مدد يا بدوي، مدد يا حسين، هذا جنس عمل أبي جهل وأشباهه، لأنهم يقولون: { مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } [الزمر:3]، { هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ } [يونس:18]، هذا الدعاء كفر وشرك بالله عزّ وجلّ،
 لكن اختلف العلماء هل يكفر صاحبه أم ينتظر حتى تقام عليه الحجّة وحتى يبيّن له، على قولين: أحدهما: أن من قال هذا يكون كافراً كفراً أكبر لأن هذا شرك ظاهر لا تخفى أدلّته، والقول الثاني: أن هؤلاء قد يدخلون في الجهل وعندهم علماء سوء أضلّوهم، فلابد أن يبين لهم الأمر ويوضح لهم الأمر حيث يتضح لهم، فإن الله قال: { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15) } [الإسراء:15]، فإذا وضح لهم الأمر وقال لهم: هذا لا يجوز، قال الله كذا وقال الرسول كذا، بين لهم الأدلة، ثم أصروا على حالهم، كفروا بهذا، وفي كل حال فالفعل نفسه كفر شرك أكبر،لكن صاحبه هو محل نظر هل يكفر أم يقال: أمرهإلى الله، قد يكون من أهل الفترة لأنه ما بيّن لهالأمر فيكون حكمه حكم أهل الفترات، أمره إلى الله عزّ وجلّ، لأنه بسبب تلبيس الناس عليه من علماء السوء )) انتهى. نقلاً من كتاب (سعة رحمة رب العالمين للجهال المخالفين للشريعة من المسلمين) لسيد بن سعد الدين الغباشي، وفي أول الكتاب رسالة من الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله للمؤلف بتاريخ: 7/5/1403هـ، تتضمن إقرار الكتاب والإذنبطبعه.       قلت : فانظر رحمك الله كيف قرر الشيخ رحمه الله ان في المسألة قولان لا قول واحد وتأمل ايضا انه نسب كلا القولين الي اهل العلم فلم ينسب القول بالعذر الي المرجئة وأهل البدع
ثانيا :: نص الامام بن عثيمين رحمه الله تعالي علي أن المسألة خلافية بل وتعجبه من طلابه الذين اشكلت عليهم مسألة العذر بالجهل وانكاره عليهم . بل وصف الشيخ القول بعدم العذر بأنه ضعيف وان الائمة علي خلافه
قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالي
((يبدو لي أنها لا زالت مسألة التكفير بالجهل ما زالت مشكلة عليكم
ولكني اتعجب!كيف تشكل عليكم هذه المسألة ؟
ما الذي جعلها تشكل من بين سائر أركان الاسلام وشروطه وواجبات الإسلام ؟
إذا كان الرجل يعذر في ترك الصلاة وهي ركن من أركان الإسلام ومن أعظم أركانه مثل أن يكون ناشئا في بادية بعيدة عن المدن وعن العلم ولا يدري أنها واجبة فإنه يعذر بذلك ولا يطلب منه القضاء .
وإذا كان الجهل بالشرك لا يعذر به الإنسان فلماذا ارسلت الرسل تدعوا قومها إلى توحيد الله ؟
لإنهم إذا كانوا لا يعذرون بالجهل معناه أنهم عالمون به فلماذا ترسل الرسل ؟
كل رسول يقول لقومه {اعبدوا الله ما لكم من إله غيره }.{وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}فإذا كان الإنسان ينتسب للإسلام ويفعل شيئاً ، كفراً، شركاً ، ولكن لا يعلم أنه شرك ولم ينبه لذلك فكيف نقول بكفره؟!هل نحن أعلم بهذا الحكم من الله ؟وهل نحول بين العباد وبين رحمة الله ؟ونقول في هذه المسألة سبق غضبه رحمته ؟!هذه المسألة يا إخواني ماهي عقلية .الكفر والتفسيق والتبديع حكم شرعي يتلقى من الشرع.فإذا كان الله يقول : { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى }
ويقول الله عز وجل { وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون }
ويقول : { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا }
رسولا ايش ؟
يبين ويدعو للتوحيد فإذا ارتفع العذاب هذا هو العذر والآيات في هذا كثيرة .والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (( والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بما جئت به إلا كان في النار )) .لا يسمع بي ؛ إذن إذا لم يسمع ؟لم يكن من أصحاب النار.
والشواهد على هذا كثيرة .
نعم بعض العلماء قال بذلك لكنه قول ضعيف , الائمة على خلافه .على خلاف القول بأن الإنسان لا يعذر بالجهل في الكفر .
فكلام شيخ الإسلام رحمه الله مملوء بذلك أنه لا يكفر وكلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب أيضاً أنه لا يُكّفِر الجاهل .وأنا الآن أتلو عليكم من كلام نقلته أمكنني أن أنقله , أما كلام شيخ الإسلام كثير ما يمكن نقله ولكن الفتاوي أرجعوا لها مملؤة بذلك
,فالحكم عند الله واحد إذا ترك الصلاة جهلاً فهو معذور وإذا سجد للصنم جهلاً كيف لا يعذر ؟!أي فرق ؟
وأما دعوى من ادعى أن الله أخذ العهد والميثاق علينا ونحن أمثال الذر بناء على صحة الحديث بذلك , فنحن لا نعرف هذا الميثاق وكيف نكلف بما لا نعرفه ؟
ولو كان هذا حجة ما احتيج إلى أن ترسل الرسل لدعوة الناس إلى عبادة الله لإنه قد قامت الحجة من قبل .
فأنا أتعجب من كونكم لم تستوعبوا هذه المسألة!
وهي مسألة لا فرق بينها وبين غيرها .ومن قال إن تارك الاصول يكفر وتارك الفروع لا يكفر تحداهم شيخ الإسلام بينوا لنا ماهي الاصول والفروع ؟ ومن الذي قسم الدين إلى أصول وفروع ؟
إلا أهل الكلام ؛ فهم يجعلون مثلاً المسائل العظيمة فروعاً لانها عملية كالصلاة مثلاً مع أنها أصل من اصول الإسلام ، ويجعلون بعض المسائل الخبرية التي اختلف فيها أهل السنة يجعلونها من الاصول وهي محل خلاف .
فالمهم أن هذه المسائل يجب أننا نتحرى فيها خصوصاً مسألة التكفير ، لا نكفر عباد الله بما لم يكفرهم الله به .أما ما نقلته عن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب فها أنا اتلوه عليكم :
اولاً يقول - رحمه الله - في كتاب وجهه إلى من يصل إليه من المسلمين يعني نصيحة عامة :((أخبركم أني - ولله الحمد - عقيدتي وديني الذي أدين الله به مذهب أهل السنة والجماعة الذي عليه أئمة المسلمين -ثم مضى يقول -...وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس عنه، وعادى من فعله )) مجلد1 ص53
وفي صفحة 56 في كتاب كتبه إلى عالم من علماء العراق مثل هذا الكلام سواء [ يقصد الشيخ رسالة الإمام إلى السويدي البغدادي :(( وما ذكرت أني أكفر جميع الناس إلا من اتبعني وازعم أن انكحتهم غير صحيحة ! فيا عجباً كيف يدخل هذا في عقل عاقل وهل يقول هذا مسلم او كافر أو عارف أو مجنون ؟ - إلى أن قال - وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسل ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس عنه وعادى من فعله فهذا هو الذي اكفره وأكثر الامة ولله الحمد ليسوا كذلك))].
وفي صفحة 65 في جواب سؤال (( ولا نكفر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو الشهادتان ، وأيضاً نكفره بعد التعريف إذا عرف فأنكر )) .
ثم مضى يقول ص66 ((...وأما الكذب والبهتان: أنّا نكفر بالعموم، ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وأنّا نكفر من لم يكفر ولم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه. فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به عن دين الله ورسوله وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالهما لاجل جهلهم وعدم من ينبههم فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا )) .
صحيح هذا وإلا لا ؟الصنم الذي على عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد[البدوي] لأجل جهلهم وعدم من ينبههم
فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا ؟!شيخ الإسلام أيضاً له كلام أبين من هذا وأكثر وأعظم في أنه لابد من قيام الحجة ، والله عز وجل رحمته سبقت غضبه كيف يؤاخِذ من لم يعرف ؟!
رجل يظن أن عبادة هذا الولي قربة وهو مسلم يقول أنا أدين بدين الإسلام .دعونا من الإنسان الذي لم يدخل في دين الإسلام وهو يدين بدين آخر هذ شيء آخر , هذا حكمه حكم أهل الفترة .لكن رجل يدين بالإسلام يصلي ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويصوم ويحج لكن يعبد الصنم ولم يأته أحد يقول له أن هذا شرك ، هذا جهل .أما الإنسان الذي لم يدخل في الإسلام ويعرف من الإسلام شيء وهو على دين آخر هذا لاشك أنه كافر ، أو إنسان لم يدخل في الإسلام على دين قومه وهو لا يعرف عن الإسلام شيئا ولا ينتمي للإسلام في مجاهيل الدنيا هذا حكمه على القول الراجح حكم اهل الفترة وأنه يكلف يوم القيامة بما شاء الله , ثم ينظر سبيله .هذا ما أحببت أن أُبينه في هذه المسألة وأن المدار كله على قيام الحجة {لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل} , وأي فائدة إذا كان الرسل قد بينوا الحق وأنا لم أعلم به ، أنا ومن لم يأته الرسول على حد سواء .وبناءاً على عليه يتبين جواب السؤال الذي ذكره الأخ .))  انتهي [شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري – شريط رقم 21-الوجه ب]                     قلت وهذا الكلام النفيس قل ان تجده فتنبه له يا رعاك الله

ثالثا :: نص الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله علي الخلاف في المسألة وأن فيها قولان لأهل العلم
قال الشيخ العباد حفظه الله تعالي ((السؤال  ما معنى العذر بالجهل؟الجواب  العذر بالجهل يكون إذا عمل الإنسان شيئاً وهو جاهل ومثله يمكن أن يجهل أو قد يحصل فيه الجهل، وذلك مثل شيء يفعله بعض الناس ويظنون أنهم على حق مع أنهم على باطل، مثل افتتان كثير من الناس بالطواف بالقبور، وبالاستغاثة بأصحاب القبور، ودعوة أهل القبور، فإن من العلماء من يقول: إنه يحكم بكفرهم مطلقاً، ومنهم من يقول: تقام عليهم البينة أولاً لأنهم معذورون بالجهل، ثم بعد ذلك يكون الحكم عليهم بالكفر وأنهم يعاملون معاملة الكفار أو معاملة المرتدين.والذي يظهر أنها تقام عليهم البينة.)) شرح سنن ابي داود للعباد الشريط 37             قلت ::  وهذا نص اخر من عالم كبير من علماء المسلمين يثبت فيه الخلاف في المسألة


رابعا :: فتوي الدكتور سفر الحوالي وفيها
1- نفي الاجماع المزعوم صراحة
2-نسبة القول بالعذر وعدم تكفير المعين من هؤلاء الي الامام محمد عبد الوهاب
3-بيان خطأ من نسب القول بالعذر الي أهل الارجاء
4-بيان ان هذا الخلاف ليس داخلا في مسألة ( من لم يكفر الكافر فهو كافر))
واليكم الفتوي بالتفصيل
((سؤالالمتقرر عند علمائنا اهل السنة في هذا الزمان اعني بهم أئمة ادعوة النجدية ان عباد القبور كفار مشركين لا فرق في ذلك بين علمائهم وجهالهم لانهم ناقضوا اصل الاسلام وهدموه لما تلبسوا به من كفر صريح وشرك ناقض من نواقض الاسلام المجمع عليهافاهل التوحيد واتلاع الملة الحنفية مجمعون على كفرهم وانه لا يقول باسلامهم الا مصاب في دينه وعقله
والسؤال ماحكم من توقف في كفرهم بدعوى الجهل وغير ذلك من اعذار اهل الإرجاء وحكم باسلامهم بل بدع وتهجم على من قطع بكفرهم ، ولا يخفى عليكم أن المتقرر عند اهل التوحيد ان من نواقض الاسلام المجمع عليها بينهم من يكفر الكافر أو يشك في كفره او يتردد ويصحح مذبه فهو كافر مثلهنرجو التوضيح والله الهادي الى سواء السبيل ؟
جواب الشيخ سفر الحوالي
 ((الحمدلله وحده وبعد: فهذا السؤال اشتمل على أحكام غير مسلّمة ولابد من التفصيل والاستدلال، وهذا إيجاز لما نرى أهميته بهذا الشأن :
1.لا إجماع عند أهل السنة ولا أئمة الدعوة على تكفير كل من تلبّس بما ذكره السائل بل كلام الشيخ محمد بن عبدالوهاب نفسه صريح في عدم تكفير المعيّن منهم، وكثير ممن كتب عن دعوة الشيخ ودافع عنه قرر هذا بأدلة واضحة من رسائل الشيخ ومؤلفاته وتعامله مع المخالفين
وقول الأخ (( عباد القبور)) هو كلمة مجملة والواقع أنهم متفاوتون فمنهم من يقع في الشرك الصريح ومنهم من يقع في التوسل البدعي ومنهم من يكتفي بالزيارة الشرعية ولكنه يصلي في المسجد المبني على القبر.
2.من تلبّس بأمور شركية يستحق الوصف بأنه مشرك وهذا صحيح لغة وشرعاً ولكن استحقاق الوصف شيء وسقوط مانع العقوبة شيء آخر. فالحق أنه لايعاقب أحدٌ إلا بقيام الحجة الرسالية عليه وهذا مادلت عليه النصوص الصريحة من الكتاب والسنة كما في قوله تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (الاسراء: من الآية15) وقوله: (رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ) (النساء: من الآية165) وقوله: (أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ) (الأنعام: من الآية130) وقوله: (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ) (الملك: من الآية8) وأمثالها. وقد قرر شيخ الإسلام مسألة التفريق بين استحقاق الوصف وقيام العذر بكلام نفيس أحيل الأخ السائل عليه وهو في الجواب الصحيح ( جـ 2 ص 291– 314) من الطبعة المحققة . ولب المسألة أنه مع أن الله تعالى لايعذب إلا بعد قيام الحجة بإرسال الرسل فإنه يبغض الشرك ويمقته ويسمى فاعله مشركاً ومن الأدلة على ذلك قوله – صلى الله عليه وسلم – في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم (( إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم إلا بقايا من أهل الكتاب)). وهذا وسط بين من يقول إنهم مسلمون معذورون بالجهل وبين من يقول إنهم مشركون غير معذورين بل مستحقين للعقوبة. وهو أصح من قول من يقول نكتفي بالقول إن هذا العمل شرك ولا نصف فاعله بأنه مشرك.
3.أن المجمع عليه بين أهل السنة وهو الموقف الصحيح في التعامل مع هؤلاء هو دعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن لاستنقاذهم مما هم فيه من جهل وابتداع وشرك.
4.ليس التوقف في تكفير أعيان هؤلاء من أعذار أهل الإرجاء كما ذكر السائل، لأن أهل الإرجاء في هذه المسألة يشترطون الاستحلال، أو يقولون أن التلفظ بالشهادة كافٍ في منع إطلاق وصف الشرك عليهم وهذا باطل كما هو مقرر في عقيدة أهل السنة والجماعة.
5. ليس هذا داخلاً في قاعدة من لم يكفّر الكافر – لأن المقصود بهذه القاعدة الكافر الصريح أما المختلف في تكفيره بين أهل العلم فكيف يقال إن من لم يكفره كافر، مادام المخالف في تكفيره يقرر أن الفعل المكفّر هو كفر ولكنه يرى إعذار الفاعل المعيّن ولايرى إطلاق وصف الكفر عليه. فهذا مثل من يقرر حرمة الزنا وعقوبته ولكنه لايرى أن فلاناً من المتهمين بالزنا زان يستحق الجلد أو الرجم . وأخيراً أنصح الأخوة جميعاً بالاهتمام بنشر الدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك والبدعة بالحجة والبرهان، مع التورع عن إطلاق أحكام الكفر والبدعة على الأعيان إلا بيقين وتفصيل، وترك الجدل غير المثمر في هذه المسائل والله الموفق.)) المصدر  / موقع المسلم  الرابط من هــــــــــــنــــــــــــــــــا

قلت :: 
ولك ان تعجب أخي الكريم من جهل هؤلاء المدعين وكذبهم وتلبيسهم . 
فبعد ما ادعوا كذبا وزورا الاجماع علي مذهبهم . لم يكتفوا بهذا بل راحوا يسبون ويشتمون ويبدعون من خالفهم فيصفون أهل العلم والصلاح ممن يقول بخلاف قولهم انهم مرجئة .. 
وهذا من جملة الخذلان ،، خذلان الله لهم والامر كما تري في أقوال كبار العلماء بن باز وبن عثيمين والعباد فضلا عن الفتوي التفصيلية للحوالي . 
فأين الاجماع وأين مدعوه؟!
 بل أقول لهم ما رأيكم في ان اصفكم انتم بالمبتدعه وهذا ليس وصفا من عندي بل من عند عالم من كبار علماء أهل الاسلام 
قال ابو بكر بن العربي القاضي المالكي المعروف ((فالجاهل والمخطئ من هذه الأمة، ولو عمل من الكفر والشرك ما يكون صاحبه مشركا أو كافرا، فإنه يعذر بالجهل والخطأ، حتى تتبين له الحجة، الذي يكفر تاركها، بيانا واضحا ما يلتبس على مثله. وينكر ما هو معلوم بالضرورة من دين الإسلام مما أجمعوا عليه إجماعا جليّا قطعيا. يعرفه كل من المسلمين من غير نظر وتأمل. كما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى. ولم يخالف في ذلك إلا أهل البدع))
 ما رأيكم الان في قول القاضي ابو بكر رحمه الله تعالي وهو ينسبكم الي اهل البدع ويقول (( ولم يخالف في ذلك إلا أهل البدع)) 
فالله المستعان وعليه التكلان 
وفي النهاية لكم ان تقولوا ولنا أن نرد
هذا والحمد لله رب اللعالمين والصلاة والسلام علي خاتم الانبياء والمرسلين محمد بن عبد الله وعلي آله وصحبه أجمعين
 أخي الكريم يمكنك مشاركة الموضوع علي حسابك  في الفيس بوك أو تويتر أو جوجل وذلك بالضغط علي أي من الايقونات أسفل الموضوع مباشرة
 دمتم بكل ود
 وجزاكم الله خيرا 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكم أن تقولوا ولنا ان نرد .... بيان بطلان دعوي الاجماع علي عدم العذر بالجهل


(( الكفر كفران عند المفسرين والمحدثين والعلماء الربانيين )) محاضرة لفضيلة الشيخ الدكتور / عبد العظيم بن بدوي حفظه الله تعالي 






الصورة بالاعلي من المحاضرة والكتب امام الشيخ حفظه الله ينقل منها واحد تلو الاخر




فهذه محاضرة  لسماحة والدنا وشيخنا فضيلة الشيخ الدكتور / عبد العظيم بن بدوي حفظه الله تعالي والمحاضرة بعنوان (( الكفر كفران في أقوال المفسرين والمحدثين والعلماء الربانين ))
وقد ألقاها فضيلته في الليلة الثانية والعشرون من شهر رمضان لعام 1431من هجرة النبي صلي الله عليه وسلم .ولما كانت هذه المحاضرة من الأهمية بمكان من حيث الموضوع والمادة العلمية وغزارة النقول عن أهل العلم في هذه المسألة فقد قمت بتفريع هذه المحاضرة بطلب من أخي الفاضل الكريم / (ابو محمد ) خالد عضام . فقمت بتفريغها وعزوت النقول التي أوردها الشيخ حفظه الله إلي مصادرها التي ذكرها الشيخ حفظه الله . ومضمون المحاضرة :تكلم الشيخ في أولها عن نعمة الامن والامان واهميتها ثم تكلم عن الشباب المغرر به في مسائل التكفير والتفجير ثم تكلم رحمه الله عن تفسير العلماء لأيات المائدة الثلاثة (( من لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون ،، الظالمون ،، الفاسقون )) فنقل كلام العلماء المفسرين من كتبهم كابن جرير الطبري والقرطبي وبن كثير والشنقيطي والسعدي مبينا مذهب هؤلاء العلماء في مسألة الحكم بغير ما انزل الله وقد  عرضت هذا التفريغ علي الشيخ حفظه الله تعالي منذ ما يقرب من عشرة ايام وقد نال استحسانه واثني عليه خيرا والحمد لله رب العالمينوأسال الله تبارك وتعالي أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه وأن ينفع به .

اخي الكريم لتحميل المحاضرة بالفيديو اضغط علي الايقونة التالية 

اخي الكريم لتحميل تفريغ المحاضرة بصيغة الوورد doc  اضغط علي الايقونة التالية 




خي الكريم يمكنك مشاركة هذه المادة علي حسابك فيس بوك أو تويتر أو جوجل وذلك بالضغط علي أحد الايقونات أسفل الموضوع مباشرة 

تقبلوا تحياتي 

دمتم بكل ود 

وجزاكم الله خيرا

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

دونكم هذه المحاضرة / (( الكفر كفران عند المفسرين والمحدثين والعلماء الربانيين )) محاضرة لفضيلة الشيخ الدكتور / عبد العظيم بن بدوي حفظه الله تعالي

شبهات وردود


شبهة الاستدلال بقوله تعالي  {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ} [التوبة: 6]




يستدل بعض إخواننا الذين لا يعذرون بالجهل في أمور التوحيد بقوله تعالي {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ} [التوبة: 6]
ووجه استدلالهم بهذه الآية أن الله تعالي سماهم مشركين مع وصفهم بالجهل وأثبت لهم وصف الشرك قبل سماعهم القرآن الذي هو حجة الله تعالي علي العباد .
الرد علي هذه الشبهه
إعلم أخي الكريم أن هذا الاستدلال باطل من وجوه
الوجه الأول :
أن هذه الآية نزلت في كفار أصليين وهذا ليس محل البحث ،وإنما محل البحث في رجل ثبت له عقد الإسلام بيقين ثم وقع في الشرك جاهلا به أنه شرك  وشتان الفارق بين الاثنين ، فهذا يسمي عند العلماء قياس مع الفارق وهو قياس فاسد ، إذ كيف يقاس مسلم أشرك جاهلا بكافر أصلي .
الوجه الثاني :
أن هؤلاء المشركين المذكورين في الآية قد قامت عليهم الحجة ، وذلك بأن الكفار الأصليين يكفي في قيام الحجة عليهم مجرد سماعهم بالنبي صلي الله عليه وسلم ودعوته ، والدليل علي ذلك ما رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ» مسلم 1/134/153
ففي هذا الحديث بين عليه الصلاة والسلام أن مجرد السماع به وبدعوته كاف في قيام الحجة علي الكافرين الأصليين .
إذا علمت ذلك فلك أن تعلم أن هذه الآية من سورة التوبة نزلت سنة تسع وهي من أواخر ما نزل علي النبي صلي الله عليه وسلم . فكيف يدعي مدعي أن هناك في هذا الوقت ـ سنة تسع ـ من كان لا يعلم ببعثة النبي صلي الله عليه وسلم  وبدعوته . كيف يوجد في جزيرة العرب من لا يعلم ببعثته  صلي الله عليه وسلم ، بعد اثنان وعشرون عاما من الدعوة . وبعد حروبهم مع النبي صلي الله عليه وسلم كغزوة بدر وأحد والاحزاب وغيرها .
إذا فالدعوي بأن هؤلاء لم تقم عليه الحجة دعوي لا دليل عليها بل هي منقوضة لاسيما وقد علمت أن قيام الحجة علي الكفار الأصليين يكفي فيها مجرد السماع فقط بالنبي صلي الله عليه وسلم وبدعوته
الوجه الثالث :
أن مشركو مكة والجزيرة قامت عليهم الحجة حتي قبل بعثة النبي صلي الله عليه وسلم وذلك ببلوغ دعوة إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام إليهم ،  وليس هذا محل لبسط الأدلة علي ذلك ، ولكني سأستشهد بدليل واحد وهو ما رواه البخاري  في صحيحه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ، أَبَى أَنْ يَدْخُلَ البَيْتَ وَفِيهِ الآلِهَةُ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ، فَأُخْرِجَ صُورَةُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ فِي أَيْدِيهِمَا مِنَ الأَزْلاَمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَاتَلَهُمُ اللَّهُ، لَقَدْ عَلِمُوا: مَا اسْتَقْسَمَا بِهَا قَطُّ "  البخاري 5/148/4288
فهم كانوا قد بلغتهم دعوة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ولذلك قال النووي رحمه الله تعالي في شرحه حديث (أبي وأباك في النار )
(وَفِيهِ أَنَّ مَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الْعَرَبُ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَلَيْسَ هَذَا مُؤَاخَذَةٌ قَبْلَ بُلُوغِ الدَّعْوَةِ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ كَانَتْ قَدْ بَلَغَتْهُمْ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ تَعَالَى وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ )
 شرح مسلم 3/79
اذا فلا حجة لإخواننا في استدلالهم بهذه الاية علي الوجه المذكور . ولله الحمد والمنه علي ما أنعم به والصلاة والسلام علي من بعثه رحمة للعالمين محمد وعلي اله وصحبه أجمعين

                                                           
                                                             كتبه / أحمد بن محمد بريقع

أخي الكريم اذا اردت مشاركة الموضوع علي صفحتك علي الفيس بوك أو تويتر أو جوجل فما عليك الا أن تضغط علي أحد الايقونات بالاسفل دمتم بكل ود جزاكم الله خيرا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


العذر بالجهل ...شبهة الاستدلال بقوله تعالي {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ} [التوبة: 6]


يحرم على العامة وصغار طلاب العلم أن يحكموا بالكفر على مسلم معيَّن


موانع التكفير / موانع تكفير المعين


كتاب مختصر تسهيل العقيدة الاسلامية لفضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الجبرين حفظه الله من الكتب المبسطة في العقيدة . وأتذكر جيدا أنه كان يوزع قديما كهدية مع مجلة التوحيد في مسجد النور بالشين بإشراف من والدنا وشيخنا فضيلة الشيخ الدكتورعبد العظيم بدوي حفظه الله تعالي

وقد وقفت فيه علي كلام مهم جدا في مسائل التكفير فأردت أن انقله لكم لاسيما في هذا الوقت الذي اطل التكفير فيه بوجه القبيح فتجد الان من الشباب من لا يحسن يتوظأ ولا يعرف حتي نواقض الوضوء تجده يتكلم في مسائل التكفير فلان كافر العالم الفلاني منافق وفلان كذ وفلان كذا والله المستعان
وإن شاء الله اضع للشيخ ترجمة قريبا علي هذه المدونة
واترككم الان مع كلام الشيخ
قال حفظه الله تعالي
وعلى وجه العموم فمسألة تكفير المعيَّن مسألة كبيرة من مسائل الاجتهاد التي تختلف فيها أنظار المجتهدين، وللعلماء فيها أقوال وتفصيلات ليس هذا موضع بسطها.
ولهذا ينبغي للمسلم أن لا يتعجل في الحكم على الشخص المعين أو الجماعة المعينة بالكفر حتى يتأكد من وجود جميع شروط الحكم عليه بالكفر، وانتفاء جميع موانع التكفير في حقه، وهذا يجعل مسألة تكفير المعين من مسائل الاجتهاد التي لا يحكم فيها بالكفر على شخص معين أو جماعة أو غيرهم من المعيَّنين إلا أهل العلم الراسخون فيه، لأنه يحتاج إلى اجتهاد من وجهين:
الأول: معرفة هل هذا القول أو الفعل الذي صدر من هذا المكلف مما يدخل في أنواع الكفر الأكبر أم لا؟.
والثاني: معرفة الحكم الصحيح الذي يحكم به على هذا المكلف، وهل وجدت جميع أسباب الحكم عليه بالكفر وانتفت جميع الموانع من تكفيره أم لا؟.
والحكم على المسلم بالكفر وهو لا يستحقه ذنب عظيم؛ لأنه حكم عليه بالخروج من ملة الإسلام، وأنه حلال الدم والمال، وحكم عليه بالخلود في النار إن مات على ذلك، ولذلك ورد الوعيد الشديد في شأن من يحكم على مسلم بالكفر، وهو ليس كذلك، فقد ثبت عن أبي ذر قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا يرمي رجل رجلاً بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك ".
ولذلك كله فإنه يجب على المسلم الذي يريد لنفسه النجاة أن لا يتعجل في إصدار الحكم على أحد من المسلمين بالكفر أو الشرك.
كما أنه يحرم على العامة وصغار طلاب العلم أن يحكموا بالكفر على مسلم معيَّن أو على جماعة معيَّنة من المسلمين أو على أُناس معينين من المسلمين ينتسبون إلى مذهب معيَّن دون الرجوع في ذلك إلى العلماء.
كما أنه يجب على كل مسلم أن يجتنب مجالسة الذين يتكلمون في مسائل التكفير وهم ممن يحرم عليهم ذلك لقلة علمهم؛ لأن كلامهم في هذه المسائل من الخوض في آيات الله، وقد قال الله تعالى: {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [الأعراف: 68] .

ا.هـ

من كتاب مختصر تسهيل العقيدة الاسلامية  صفحة 81،80،97


لا تنسي أخي الحبيب أذا اردت مشاركة الموضوع في الفيس أو تويتر أو جوجل فعندك ايقونات المشاركة أسفل الموضوع مباشرة فقط اضغط علي الايقونة وشارك الموضوع 
دمتم بكل ود
جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يحرم على العامة وصغار طلاب العلم أن يحكموا بالكفر على مسلم معيَّن .. لفضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الجبرين حفظه الله

كلمات والفاظ تخالف العقيدة


محاضرة قيمة لفضيلة الشيخ مسعد أنور حفظه الله تعالي
بين فيها الشيخ بعض الكلمات والالفاظ المخالفة لعقيدة المسلم والتي يقع فيها كثير من أخواننا الصالحين
اضغط علي الايقونة للتحميل


كلمات والفاظ تخالف العقيدة . لفضيلة الشيخ مسعد أنور حفظه الله تعالي