كتاب العذر بالجهل عقيدة السلف




العذر بالجهل عقيدة السلف // مدونة منهج السلف


أرشدنا اليه سماحة الوالد
فضيلة الشيخ الدكتور / عبد العظيم بن بدوي حفظه الله

منذ أكثر من عشر سنوات  ذهبت أنا وبعض أخواني إلي سماحة الوالد فضيلة الشيخ الدكتور / عبد العظيم بن بدوي حفظه الله . لكي نعرض عليه بعض القضايا التي أشكلت علينا وفي نهاية الجلسة طلبنا منه أن يدلنا علي بعض الكتب المنهجية فكتب لنا الشيخ حفظه الله بخط يده في ورقة أسماء أربعة كتب وهي 
1- العلاقة بين الحاكم والمحكوم للشيخ بن باز رحمه الله تعالي 
2- حكم الانتماء للفرق والجماعات الاسلامية للشيخ بكر ابو زيد رحمه الله تعالي 
3- كتاب العذر بالجهل عقيدة السلف للشيخ شريف هزاع 
والكتاب الرابع نسيت اسمه
المهم أن كل الكتب التي أرشدنا اليه الشيخ حفظه الله كانت موجودة ومتاحة الا كتاب واحد وهو كتاب 
العذر بالجهل عقيدة السلف 
بحثنا عنه كثيرا ولكننا لم نجده 
الا أن من الله علي به فوجدته بعد ذلك بعامين في معرض صغير للكتب 
ومنذ فترة وأنا أبحث عن هذا الكتاب علي الانترنت ولكن لم أعثر عليه أو قل ان هذا الكتاب ليس له أثر علي الانترنت 
فقمت بسحبه علي الاسكنر ثم جمعت صوره ورتبتها وجعلته كتاب بصيغة pdf 
فأسأل الله تعالي أن ينفعكم به 
والكتاب مرفوع علي هيئة ملف مضغوط بداخله ملفين 
الاول / مقدمة الطبعة الثانية وهي مهمة جدا فلا تهملها
الثاني / الكتاب بمقدمة الطبعة الاولي 
ورجاء لا تنسوني من صالح دعائكم 
وختاما 
قد علمت أخي أن هذا الكتاب عزيز جدا علي الشبكة فساعد في نشره 
يمكنك مشاركة الموضوع علي صفحتك علي الفيس أو تويتر أو جوجل وذلك بالضغط علي أحدي الايقونات أسفل الموضوع مباشرة 

للتحميل أخي الكريم رجاء إضغط علي الايقونة التالية



رابط أخر اضغط علي الايقونة التالية 




أخي الكريم لا تنس مشاركة هذه المادة لتعم الفائدة يمكنك مشاركة المادة من خلال حسابك علي فيس بوك او تويتر أو جوجل وذلك بالضغط علي أحد الايقونات المخصصة لذلك أسفل الموضوع مباشرة جزاكم الله خيرا ولا تنسونا من صالح دعائكم 







حمل كتاب العذر بالجهل عقيدة السلف .... حصريا علي مدونة منهج السلف




فإن البعض يحلو له الكذب فيكذب ،،، ويكذب ، ويظل يكذب ،،،،، ويكذب حتي يصدق كذبه الذي إفتراه بلسانه . 
وإن مما افتراه البعض كذبا وبهتانا هو ادعائهم اجماع السلف واهل السنة وأئمة الدعوة كابن تيمية و أئمة الدعوة النجدية علي عدم العذر بالجهل ..
فيقولون من فعل الشرك فهو كافر مشرك ويدعون كذبا الاجماع علي هذا ..
ثم استمرارا لمسلسل الكذب المفضوح فيكذبون اخري فينسبون القائلين بالعذر الي الارجاء .ويرمون من خالفهم بأنهم مرجئة .
ولست هنا بصدد الحديث عن العذر وعدم العذر وما هو القول الصحيح ، ولكن اكتب هذا لبيان موقف أهل العلم من المسألة ونصهم علي ان المسألة خلافية وأن فيها قولان لأهل العلم . 
وبيان ان دعوي الاجماع علي هذه المسألة هذيان وتخريفولهذا أنقل لكم اقوال الائمة الاعلام حول هذه القضية
من ارتكب الشرك الاكبر وهو جاهل هل هو محل اجماع من أهل العلم علي أنه يكفر بذلك ام لا؟

أولا :: نص الامام العلامة بن باز رحمه الله تعالي علي أن في هذه المسألة قولان :
قال الشيخ بن باز رحمه الله تعالي
(( كذلك التوسل بالأولياء قسمان: (الأول): التوسل بجاه فلان أو حق فلان، هذا بدعة وليس كفراً.
التوسل الثاني:هو دعاؤه بقوله: يا سيدي فلان انصرني أو اشف مريضي، هذا هو الشرك الأكبر وهذا يسمونه توسلاً أيضاً، وهذا من عمل الجاهلية، أما الأول فهو بدعة، ومن وسائل الشرك، قيل له: وقولهم: إنما ندعوه لأنه ولي صالح وكل شيء بيد الله وهذا واسطة. قال: هذا عمل المشركين الأولين، فقولهم: مدد يا بدوي، مدد يا حسين، هذا جنس عمل أبي جهل وأشباهه، لأنهم يقولون: { مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى } [الزمر:3]، { هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ } [يونس:18]، هذا الدعاء كفر وشرك بالله عزّ وجلّ،
 لكن اختلف العلماء هل يكفر صاحبه أم ينتظر حتى تقام عليه الحجّة وحتى يبيّن له، على قولين: أحدهما: أن من قال هذا يكون كافراً كفراً أكبر لأن هذا شرك ظاهر لا تخفى أدلّته، والقول الثاني: أن هؤلاء قد يدخلون في الجهل وعندهم علماء سوء أضلّوهم، فلابد أن يبين لهم الأمر ويوضح لهم الأمر حيث يتضح لهم، فإن الله قال: { وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا (15) } [الإسراء:15]، فإذا وضح لهم الأمر وقال لهم: هذا لا يجوز، قال الله كذا وقال الرسول كذا، بين لهم الأدلة، ثم أصروا على حالهم، كفروا بهذا، وفي كل حال فالفعل نفسه كفر شرك أكبر،لكن صاحبه هو محل نظر هل يكفر أم يقال: أمرهإلى الله، قد يكون من أهل الفترة لأنه ما بيّن لهالأمر فيكون حكمه حكم أهل الفترات، أمره إلى الله عزّ وجلّ، لأنه بسبب تلبيس الناس عليه من علماء السوء )) انتهى. نقلاً من كتاب (سعة رحمة رب العالمين للجهال المخالفين للشريعة من المسلمين) لسيد بن سعد الدين الغباشي، وفي أول الكتاب رسالة من الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله للمؤلف بتاريخ: 7/5/1403هـ، تتضمن إقرار الكتاب والإذنبطبعه.       قلت : فانظر رحمك الله كيف قرر الشيخ رحمه الله ان في المسألة قولان لا قول واحد وتأمل ايضا انه نسب كلا القولين الي اهل العلم فلم ينسب القول بالعذر الي المرجئة وأهل البدع
ثانيا :: نص الامام بن عثيمين رحمه الله تعالي علي أن المسألة خلافية بل وتعجبه من طلابه الذين اشكلت عليهم مسألة العذر بالجهل وانكاره عليهم . بل وصف الشيخ القول بعدم العذر بأنه ضعيف وان الائمة علي خلافه
قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله تعالي
((يبدو لي أنها لا زالت مسألة التكفير بالجهل ما زالت مشكلة عليكم
ولكني اتعجب!كيف تشكل عليكم هذه المسألة ؟
ما الذي جعلها تشكل من بين سائر أركان الاسلام وشروطه وواجبات الإسلام ؟
إذا كان الرجل يعذر في ترك الصلاة وهي ركن من أركان الإسلام ومن أعظم أركانه مثل أن يكون ناشئا في بادية بعيدة عن المدن وعن العلم ولا يدري أنها واجبة فإنه يعذر بذلك ولا يطلب منه القضاء .
وإذا كان الجهل بالشرك لا يعذر به الإنسان فلماذا ارسلت الرسل تدعوا قومها إلى توحيد الله ؟
لإنهم إذا كانوا لا يعذرون بالجهل معناه أنهم عالمون به فلماذا ترسل الرسل ؟
كل رسول يقول لقومه {اعبدوا الله ما لكم من إله غيره }.{وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون}فإذا كان الإنسان ينتسب للإسلام ويفعل شيئاً ، كفراً، شركاً ، ولكن لا يعلم أنه شرك ولم ينبه لذلك فكيف نقول بكفره؟!هل نحن أعلم بهذا الحكم من الله ؟وهل نحول بين العباد وبين رحمة الله ؟ونقول في هذه المسألة سبق غضبه رحمته ؟!هذه المسألة يا إخواني ماهي عقلية .الكفر والتفسيق والتبديع حكم شرعي يتلقى من الشرع.فإذا كان الله يقول : { ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى }
ويقول الله عز وجل { وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون }
ويقول : { وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا }
رسولا ايش ؟
يبين ويدعو للتوحيد فإذا ارتفع العذاب هذا هو العذر والآيات في هذا كثيرة .والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (( والذي نفسي بيده لا يسمع بي من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بما جئت به إلا كان في النار )) .لا يسمع بي ؛ إذن إذا لم يسمع ؟لم يكن من أصحاب النار.
والشواهد على هذا كثيرة .
نعم بعض العلماء قال بذلك لكنه قول ضعيف , الائمة على خلافه .على خلاف القول بأن الإنسان لا يعذر بالجهل في الكفر .
فكلام شيخ الإسلام رحمه الله مملوء بذلك أنه لا يكفر وكلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب أيضاً أنه لا يُكّفِر الجاهل .وأنا الآن أتلو عليكم من كلام نقلته أمكنني أن أنقله , أما كلام شيخ الإسلام كثير ما يمكن نقله ولكن الفتاوي أرجعوا لها مملؤة بذلك
,فالحكم عند الله واحد إذا ترك الصلاة جهلاً فهو معذور وإذا سجد للصنم جهلاً كيف لا يعذر ؟!أي فرق ؟
وأما دعوى من ادعى أن الله أخذ العهد والميثاق علينا ونحن أمثال الذر بناء على صحة الحديث بذلك , فنحن لا نعرف هذا الميثاق وكيف نكلف بما لا نعرفه ؟
ولو كان هذا حجة ما احتيج إلى أن ترسل الرسل لدعوة الناس إلى عبادة الله لإنه قد قامت الحجة من قبل .
فأنا أتعجب من كونكم لم تستوعبوا هذه المسألة!
وهي مسألة لا فرق بينها وبين غيرها .ومن قال إن تارك الاصول يكفر وتارك الفروع لا يكفر تحداهم شيخ الإسلام بينوا لنا ماهي الاصول والفروع ؟ ومن الذي قسم الدين إلى أصول وفروع ؟
إلا أهل الكلام ؛ فهم يجعلون مثلاً المسائل العظيمة فروعاً لانها عملية كالصلاة مثلاً مع أنها أصل من اصول الإسلام ، ويجعلون بعض المسائل الخبرية التي اختلف فيها أهل السنة يجعلونها من الاصول وهي محل خلاف .
فالمهم أن هذه المسائل يجب أننا نتحرى فيها خصوصاً مسألة التكفير ، لا نكفر عباد الله بما لم يكفرهم الله به .أما ما نقلته عن شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب فها أنا اتلوه عليكم :
اولاً يقول - رحمه الله - في كتاب وجهه إلى من يصل إليه من المسلمين يعني نصيحة عامة :((أخبركم أني - ولله الحمد - عقيدتي وديني الذي أدين الله به مذهب أهل السنة والجماعة الذي عليه أئمة المسلمين -ثم مضى يقول -...وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسول ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس عنه، وعادى من فعله )) مجلد1 ص53
وفي صفحة 56 في كتاب كتبه إلى عالم من علماء العراق مثل هذا الكلام سواء [ يقصد الشيخ رسالة الإمام إلى السويدي البغدادي :(( وما ذكرت أني أكفر جميع الناس إلا من اتبعني وازعم أن انكحتهم غير صحيحة ! فيا عجباً كيف يدخل هذا في عقل عاقل وهل يقول هذا مسلم او كافر أو عارف أو مجنون ؟ - إلى أن قال - وأما التكفير فأنا أكفر من عرف دين الرسل ثم بعد ما عرفه سبه ونهى الناس عنه وعادى من فعله فهذا هو الذي اكفره وأكثر الامة ولله الحمد ليسوا كذلك))].
وفي صفحة 65 في جواب سؤال (( ولا نكفر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو الشهادتان ، وأيضاً نكفره بعد التعريف إذا عرف فأنكر )) .
ثم مضى يقول ص66 ((...وأما الكذب والبهتان: أنّا نكفر بالعموم، ونوجب الهجرة إلينا على من قدر على إظهار دينه، وأنّا نكفر من لم يكفر ولم يقاتل، ومثل هذا وأضعاف أضعافه. فكل هذا من الكذب والبهتان الذي يصدون به عن دين الله ورسوله وإذا كنا لا نكفر من عبد الصنم الذي على عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد البدوي وأمثالهما لاجل جهلهم وعدم من ينبههم فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا )) .
صحيح هذا وإلا لا ؟الصنم الذي على عبد القادر والصنم الذي على قبر أحمد[البدوي] لأجل جهلهم وعدم من ينبههم
فكيف نكفر من لم يشرك بالله إذا لم يهاجر إلينا ؟!شيخ الإسلام أيضاً له كلام أبين من هذا وأكثر وأعظم في أنه لابد من قيام الحجة ، والله عز وجل رحمته سبقت غضبه كيف يؤاخِذ من لم يعرف ؟!
رجل يظن أن عبادة هذا الولي قربة وهو مسلم يقول أنا أدين بدين الإسلام .دعونا من الإنسان الذي لم يدخل في دين الإسلام وهو يدين بدين آخر هذ شيء آخر , هذا حكمه حكم أهل الفترة .لكن رجل يدين بالإسلام يصلي ويشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويصوم ويحج لكن يعبد الصنم ولم يأته أحد يقول له أن هذا شرك ، هذا جهل .أما الإنسان الذي لم يدخل في الإسلام ويعرف من الإسلام شيء وهو على دين آخر هذا لاشك أنه كافر ، أو إنسان لم يدخل في الإسلام على دين قومه وهو لا يعرف عن الإسلام شيئا ولا ينتمي للإسلام في مجاهيل الدنيا هذا حكمه على القول الراجح حكم اهل الفترة وأنه يكلف يوم القيامة بما شاء الله , ثم ينظر سبيله .هذا ما أحببت أن أُبينه في هذه المسألة وأن المدار كله على قيام الحجة {لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل} , وأي فائدة إذا كان الرسل قد بينوا الحق وأنا لم أعلم به ، أنا ومن لم يأته الرسول على حد سواء .وبناءاً على عليه يتبين جواب السؤال الذي ذكره الأخ .))  انتهي [شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري – شريط رقم 21-الوجه ب]                     قلت وهذا الكلام النفيس قل ان تجده فتنبه له يا رعاك الله

ثالثا :: نص الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله علي الخلاف في المسألة وأن فيها قولان لأهل العلم
قال الشيخ العباد حفظه الله تعالي ((السؤال  ما معنى العذر بالجهل؟الجواب  العذر بالجهل يكون إذا عمل الإنسان شيئاً وهو جاهل ومثله يمكن أن يجهل أو قد يحصل فيه الجهل، وذلك مثل شيء يفعله بعض الناس ويظنون أنهم على حق مع أنهم على باطل، مثل افتتان كثير من الناس بالطواف بالقبور، وبالاستغاثة بأصحاب القبور، ودعوة أهل القبور، فإن من العلماء من يقول: إنه يحكم بكفرهم مطلقاً، ومنهم من يقول: تقام عليهم البينة أولاً لأنهم معذورون بالجهل، ثم بعد ذلك يكون الحكم عليهم بالكفر وأنهم يعاملون معاملة الكفار أو معاملة المرتدين.والذي يظهر أنها تقام عليهم البينة.)) شرح سنن ابي داود للعباد الشريط 37             قلت ::  وهذا نص اخر من عالم كبير من علماء المسلمين يثبت فيه الخلاف في المسألة


رابعا :: فتوي الدكتور سفر الحوالي وفيها
1- نفي الاجماع المزعوم صراحة
2-نسبة القول بالعذر وعدم تكفير المعين من هؤلاء الي الامام محمد عبد الوهاب
3-بيان خطأ من نسب القول بالعذر الي أهل الارجاء
4-بيان ان هذا الخلاف ليس داخلا في مسألة ( من لم يكفر الكافر فهو كافر))
واليكم الفتوي بالتفصيل
((سؤالالمتقرر عند علمائنا اهل السنة في هذا الزمان اعني بهم أئمة ادعوة النجدية ان عباد القبور كفار مشركين لا فرق في ذلك بين علمائهم وجهالهم لانهم ناقضوا اصل الاسلام وهدموه لما تلبسوا به من كفر صريح وشرك ناقض من نواقض الاسلام المجمع عليهافاهل التوحيد واتلاع الملة الحنفية مجمعون على كفرهم وانه لا يقول باسلامهم الا مصاب في دينه وعقله
والسؤال ماحكم من توقف في كفرهم بدعوى الجهل وغير ذلك من اعذار اهل الإرجاء وحكم باسلامهم بل بدع وتهجم على من قطع بكفرهم ، ولا يخفى عليكم أن المتقرر عند اهل التوحيد ان من نواقض الاسلام المجمع عليها بينهم من يكفر الكافر أو يشك في كفره او يتردد ويصحح مذبه فهو كافر مثلهنرجو التوضيح والله الهادي الى سواء السبيل ؟
جواب الشيخ سفر الحوالي
 ((الحمدلله وحده وبعد: فهذا السؤال اشتمل على أحكام غير مسلّمة ولابد من التفصيل والاستدلال، وهذا إيجاز لما نرى أهميته بهذا الشأن :
1.لا إجماع عند أهل السنة ولا أئمة الدعوة على تكفير كل من تلبّس بما ذكره السائل بل كلام الشيخ محمد بن عبدالوهاب نفسه صريح في عدم تكفير المعيّن منهم، وكثير ممن كتب عن دعوة الشيخ ودافع عنه قرر هذا بأدلة واضحة من رسائل الشيخ ومؤلفاته وتعامله مع المخالفين
وقول الأخ (( عباد القبور)) هو كلمة مجملة والواقع أنهم متفاوتون فمنهم من يقع في الشرك الصريح ومنهم من يقع في التوسل البدعي ومنهم من يكتفي بالزيارة الشرعية ولكنه يصلي في المسجد المبني على القبر.
2.من تلبّس بأمور شركية يستحق الوصف بأنه مشرك وهذا صحيح لغة وشرعاً ولكن استحقاق الوصف شيء وسقوط مانع العقوبة شيء آخر. فالحق أنه لايعاقب أحدٌ إلا بقيام الحجة الرسالية عليه وهذا مادلت عليه النصوص الصريحة من الكتاب والسنة كما في قوله تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (الاسراء: من الآية15) وقوله: (رُسُلاً مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ) (النساء: من الآية165) وقوله: (أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ) (الأنعام: من الآية130) وقوله: (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ) (الملك: من الآية8) وأمثالها. وقد قرر شيخ الإسلام مسألة التفريق بين استحقاق الوصف وقيام العذر بكلام نفيس أحيل الأخ السائل عليه وهو في الجواب الصحيح ( جـ 2 ص 291– 314) من الطبعة المحققة . ولب المسألة أنه مع أن الله تعالى لايعذب إلا بعد قيام الحجة بإرسال الرسل فإنه يبغض الشرك ويمقته ويسمى فاعله مشركاً ومن الأدلة على ذلك قوله – صلى الله عليه وسلم – في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم (( إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم إلا بقايا من أهل الكتاب)). وهذا وسط بين من يقول إنهم مسلمون معذورون بالجهل وبين من يقول إنهم مشركون غير معذورين بل مستحقين للعقوبة. وهو أصح من قول من يقول نكتفي بالقول إن هذا العمل شرك ولا نصف فاعله بأنه مشرك.
3.أن المجمع عليه بين أهل السنة وهو الموقف الصحيح في التعامل مع هؤلاء هو دعوتهم بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي أحسن لاستنقاذهم مما هم فيه من جهل وابتداع وشرك.
4.ليس التوقف في تكفير أعيان هؤلاء من أعذار أهل الإرجاء كما ذكر السائل، لأن أهل الإرجاء في هذه المسألة يشترطون الاستحلال، أو يقولون أن التلفظ بالشهادة كافٍ في منع إطلاق وصف الشرك عليهم وهذا باطل كما هو مقرر في عقيدة أهل السنة والجماعة.
5. ليس هذا داخلاً في قاعدة من لم يكفّر الكافر – لأن المقصود بهذه القاعدة الكافر الصريح أما المختلف في تكفيره بين أهل العلم فكيف يقال إن من لم يكفره كافر، مادام المخالف في تكفيره يقرر أن الفعل المكفّر هو كفر ولكنه يرى إعذار الفاعل المعيّن ولايرى إطلاق وصف الكفر عليه. فهذا مثل من يقرر حرمة الزنا وعقوبته ولكنه لايرى أن فلاناً من المتهمين بالزنا زان يستحق الجلد أو الرجم . وأخيراً أنصح الأخوة جميعاً بالاهتمام بنشر الدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك والبدعة بالحجة والبرهان، مع التورع عن إطلاق أحكام الكفر والبدعة على الأعيان إلا بيقين وتفصيل، وترك الجدل غير المثمر في هذه المسائل والله الموفق.)) المصدر  / موقع المسلم  الرابط من هــــــــــــنــــــــــــــــــا

قلت :: 
ولك ان تعجب أخي الكريم من جهل هؤلاء المدعين وكذبهم وتلبيسهم . 
فبعد ما ادعوا كذبا وزورا الاجماع علي مذهبهم . لم يكتفوا بهذا بل راحوا يسبون ويشتمون ويبدعون من خالفهم فيصفون أهل العلم والصلاح ممن يقول بخلاف قولهم انهم مرجئة .. 
وهذا من جملة الخذلان ،، خذلان الله لهم والامر كما تري في أقوال كبار العلماء بن باز وبن عثيمين والعباد فضلا عن الفتوي التفصيلية للحوالي . 
فأين الاجماع وأين مدعوه؟!
 بل أقول لهم ما رأيكم في ان اصفكم انتم بالمبتدعه وهذا ليس وصفا من عندي بل من عند عالم من كبار علماء أهل الاسلام 
قال ابو بكر بن العربي القاضي المالكي المعروف ((فالجاهل والمخطئ من هذه الأمة، ولو عمل من الكفر والشرك ما يكون صاحبه مشركا أو كافرا، فإنه يعذر بالجهل والخطأ، حتى تتبين له الحجة، الذي يكفر تاركها، بيانا واضحا ما يلتبس على مثله. وينكر ما هو معلوم بالضرورة من دين الإسلام مما أجمعوا عليه إجماعا جليّا قطعيا. يعرفه كل من المسلمين من غير نظر وتأمل. كما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى. ولم يخالف في ذلك إلا أهل البدع))
 ما رأيكم الان في قول القاضي ابو بكر رحمه الله تعالي وهو ينسبكم الي اهل البدع ويقول (( ولم يخالف في ذلك إلا أهل البدع)) 
فالله المستعان وعليه التكلان 
وفي النهاية لكم ان تقولوا ولنا أن نرد
هذا والحمد لله رب اللعالمين والصلاة والسلام علي خاتم الانبياء والمرسلين محمد بن عبد الله وعلي آله وصحبه أجمعين
 أخي الكريم يمكنك مشاركة الموضوع علي حسابك  في الفيس بوك أو تويتر أو جوجل وذلك بالضغط علي أي من الايقونات أسفل الموضوع مباشرة
 دمتم بكل ود
 وجزاكم الله خيرا 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكم أن تقولوا ولنا ان نرد .... بيان بطلان دعوي الاجماع علي عدم العذر بالجهل

كتاب في العذر بالجهل ( سعة رحمة رب العالمين للجهال المخالفين للشريعة من المسلمين ) لسيد غباشي
تقديم سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالي 


 سيد غباشي  سعة رحمة رب العالمين  عبد العزيز بن باز العذر بالجهل






فهذا كتاب
( سعة رحمة رب العالمين للجهال المخالفين للشريعة من المسلمين ) لسيد غباشي
تقديم سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالي

وهو من افضل الكتب في موضوعه لاسيما وقد حظي بتقديم من جبل السنة الامام بن باز رحمه الله تعالي
 فقال فيه رحمه الله تعالي
(الرسالة الثانية ( سعة رحمة رب العالمين ) فقد تبين انكم بحثتم فيها ما يتعلق بمن خالف امر من امور الدين وهو جاهل بالمخالفة ، هل يأثم ام يعذر بجهله ؟ وقد أوضحت ذلك بالادلة من الكتاب والسنة وأقوال علماء الامة كشيخ الاسلام بن تيمية وتلميذه بن القيم وشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب وأولاده واحفاده وتلاميذه رحمهم الله مع بيان الرد علي المخالفين وبيان جهلهم وتلبيسهم ،، ومما تقدم فقد تبين أن الرسالتين مفيدتان فيما تطرقتم اليه فيهما ولا مانع من السماح بطباعتهما ))
 مقتطف من تقديم الامام للرسالة
واليكم الكتاب
اخي الكريم للتحميل اضغط علي الايقونة التالية




رابط ثاني للتحميل 


تحميل
عدد التحميلات:







أخي الكريم يمكنك مشاركة هذه المادة علي حسابك فيس بوك أو تويتر أو جوجل وذلك بالضغط علي أحد الايقونات أسفل الموضوع مباشرة 

تقبلوا تحياتي 

دمتم بكل ود 

وجزاكم الله خيرا



كتاب في العذر بالجهل ( سعة رحمة رب العالمين للجهال المخالفين للشريعة من المسلمين ) لسيد غباشي تقديم سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالي

شبهات وردود


شبهة الاستدلال بقوله تعالي  {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ} [التوبة: 6]




يستدل بعض إخواننا الذين لا يعذرون بالجهل في أمور التوحيد بقوله تعالي {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ} [التوبة: 6]
ووجه استدلالهم بهذه الآية أن الله تعالي سماهم مشركين مع وصفهم بالجهل وأثبت لهم وصف الشرك قبل سماعهم القرآن الذي هو حجة الله تعالي علي العباد .
الرد علي هذه الشبهه
إعلم أخي الكريم أن هذا الاستدلال باطل من وجوه
الوجه الأول :
أن هذه الآية نزلت في كفار أصليين وهذا ليس محل البحث ،وإنما محل البحث في رجل ثبت له عقد الإسلام بيقين ثم وقع في الشرك جاهلا به أنه شرك  وشتان الفارق بين الاثنين ، فهذا يسمي عند العلماء قياس مع الفارق وهو قياس فاسد ، إذ كيف يقاس مسلم أشرك جاهلا بكافر أصلي .
الوجه الثاني :
أن هؤلاء المشركين المذكورين في الآية قد قامت عليهم الحجة ، وذلك بأن الكفار الأصليين يكفي في قيام الحجة عليهم مجرد سماعهم بالنبي صلي الله عليه وسلم ودعوته ، والدليل علي ذلك ما رواه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَهُودِيٌّ، وَلَا نَصْرَانِيٌّ، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ، إِلَّا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ» مسلم 1/134/153
ففي هذا الحديث بين عليه الصلاة والسلام أن مجرد السماع به وبدعوته كاف في قيام الحجة علي الكافرين الأصليين .
إذا علمت ذلك فلك أن تعلم أن هذه الآية من سورة التوبة نزلت سنة تسع وهي من أواخر ما نزل علي النبي صلي الله عليه وسلم . فكيف يدعي مدعي أن هناك في هذا الوقت ـ سنة تسع ـ من كان لا يعلم ببعثة النبي صلي الله عليه وسلم  وبدعوته . كيف يوجد في جزيرة العرب من لا يعلم ببعثته  صلي الله عليه وسلم ، بعد اثنان وعشرون عاما من الدعوة . وبعد حروبهم مع النبي صلي الله عليه وسلم كغزوة بدر وأحد والاحزاب وغيرها .
إذا فالدعوي بأن هؤلاء لم تقم عليه الحجة دعوي لا دليل عليها بل هي منقوضة لاسيما وقد علمت أن قيام الحجة علي الكفار الأصليين يكفي فيها مجرد السماع فقط بالنبي صلي الله عليه وسلم وبدعوته
الوجه الثالث :
أن مشركو مكة والجزيرة قامت عليهم الحجة حتي قبل بعثة النبي صلي الله عليه وسلم وذلك ببلوغ دعوة إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام إليهم ،  وليس هذا محل لبسط الأدلة علي ذلك ، ولكني سأستشهد بدليل واحد وهو ما رواه البخاري  في صحيحه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ، أَبَى أَنْ يَدْخُلَ البَيْتَ وَفِيهِ الآلِهَةُ، فَأَمَرَ بِهَا فَأُخْرِجَتْ، فَأُخْرِجَ صُورَةُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ فِي أَيْدِيهِمَا مِنَ الأَزْلاَمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَاتَلَهُمُ اللَّهُ، لَقَدْ عَلِمُوا: مَا اسْتَقْسَمَا بِهَا قَطُّ "  البخاري 5/148/4288
فهم كانوا قد بلغتهم دعوة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ولذلك قال النووي رحمه الله تعالي في شرحه حديث (أبي وأباك في النار )
(وَفِيهِ أَنَّ مَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ الْعَرَبُ مِنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَلَيْسَ هَذَا مُؤَاخَذَةٌ قَبْلَ بُلُوغِ الدَّعْوَةِ فَإِنَّ هَؤُلَاءِ كَانَتْ قَدْ بَلَغَتْهُمْ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ تَعَالَى وَسَلَامُهُ عَلَيْهِمْ )
 شرح مسلم 3/79
اذا فلا حجة لإخواننا في استدلالهم بهذه الاية علي الوجه المذكور . ولله الحمد والمنه علي ما أنعم به والصلاة والسلام علي من بعثه رحمة للعالمين محمد وعلي اله وصحبه أجمعين

                                                           
                                                             كتبه / أحمد بن محمد بريقع

أخي الكريم اذا اردت مشاركة الموضوع علي صفحتك علي الفيس بوك أو تويتر أو جوجل فما عليك الا أن تضغط علي أحد الايقونات بالاسفل دمتم بكل ود جزاكم الله خيرا السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 


العذر بالجهل ...شبهة الاستدلال بقوله تعالي {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ} [التوبة: 6]


الي من يحتجون ببعض الفتاوي لبعض علماء المملكة في عدم العذر بالجهل في امور التوحيد دون مراعاة لاختلاف احوال الدعوة بيننا هنا في مصر وبين المملكة

الي هؤلاء اقدم لكم هذا الكلام للشيخ الدكتور / احمد فريد حفظه الله تعالي 
يقول الشيخ
( سألت الشيخ / صالح آل الشيخ وهو وزير الاوقاف الان كيف تأتي الفتاوي من السعودية بعدم العذر ؟
فقال : كانوا يعذرون قبل أن تقوم الحجة علي الناس ويستفيض العلم بالتوحيد فلما استفاض العلم بالتوحيد صاروا لا يعذرون في التوحيد .قال الشيخ احمد فريد : وطبعا هناك فرق بين ديارنا وديارهم وأين نحن في دارنا من مثل ذلك ، وقد لبس كثير من العلماء علي الناس دينهم وزينوا لهم الشرك وأتوا عليه من البراهين التي تبرر وقوعهم في الحنث العظيم . فإلي الله المشتكي وبه المستعان وبه المستغاث ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم أهـ
قلت : فأنظر رحمك الله كيف علق الشيخ امر العذر من عدمه علي استفاضة العلم عندهم وقيام الحجة علي الناس 
والسؤال الان
 هل استفاض العلم بالتوحيد في ديارنا كما استفاض في ديارهم ؟
والجواب لا طبعا لم يستفض العلم بالتوحيد عندنا بل الامر علي العكس تماما بل ان العلماء الموثوق بهم عند العوام والذين يتقلدون ارفع المناصب الدينية في هذا البلد اكثرهم من الصوفية بل من غلاة الصوفية وقد قاموا بدورهم بالتلبيس علي الناس في كثير من امور التوحيد في الوقت الذي ينسب فيه اهل السنة وعلمائها بالتشدد والرجعية واغلبهم لا يصل صوتهم الا الي فئة قليلة من المسلمين 
فهل بعد هذا التوضيح يحق لمستدل ان يستدل بفتاوي بعض علماء المملكة في عدم العذر بالجهل 
هذا والله اعلم ورد العلم اليه اسلم 
لتحميل المقطع الصوتي اضغط علي الايقونة

الي من يحتجون ببعض الفتاوي لبعض علماء المملكة في عدم العذر بالجهل